تحصل على ملف - كل ما يجب معرفته عن الدراسه في ألمانيا - مجان

سجل بستعمل بريدك الالكتروني وتحصل على ملف
- كل ما يجب معرفته على الدراسه في ألمانيا -
 مجان

البريد الالكتروني
الإسم
رقم الهاتف

تقرير عن الإستثمار في المانيا

يعمل فريق آفاق قسم الإستثمار بِدعم المستثمرين العرب بكل المعلومات القانونية وتقديم الإستشارات والنصائح في سبيل إنجاح مشاريع المُستثمرين.

لماذا الإستثمار في ألمانيا

تحتل ألمانيا المرتبة السادسة عالميا كمتلقي للإستثمار الأجنبي المباشر حيث ان السوق الألماني مفتوح للإستثمار في كافة القطاعات الصناعية. عند الإستثمار في المانيا او إنشاء شركات, لا يفرق القانون الألماني بين الأجانب والألمان. يدعم الإطار القانوني للاستثمار الأجنبي المباشر في ألمانيا مبدأ حرية التجارة الخارجية والتسديد.


أكثر وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر جاذبية في أوروبا وفقاً للمديرين التنفيذيين للشركات
البلد الترتيب الدولي الترتيب الأوروبي
ألمانيا 5 1
بولندا 2 6
بريطانيا 3 10
فرنسا 4 13
رومانيا 5 16
جمهورية التشيك 6 17


خلال ستة اعوام 2003-2009 سجليت اسواق الإستثمار الألمانية مايزيد عن 3089 مشروعاً إستثمارياً اجنبياً عبر 2239 شركة احنبية. عتبر صناعة تقنيات المعلومات والاتصالات والبرمجيات، والأعمال التجارية والخدمات المالية القطاعات الرائدة لجذب المشاريع الجديدة. كما تعتبر صناعة السيارات والآلات الصناعية والمعدات والسلع الاستهلاكية والمواد الكيميائية قطاعات جاذبة للاستثمار الأجنبي في ألمانيا.

وتفتح معظم المشاريع الجديدة مكاتب للمبيعات والتسويق والدعم. ولدى كل واحد من خمس مشاريع استثمارية تقريباً موقعاً في مكان التصنيع، مما يجعله ثاني أهم نشاط للأعمال في ألمانيا.

نجحت جمهورية المانيا الإتحادية, مع شعبها المنفتح, في إنشاء دولة ديمقراطية حديثة. مبدأ تقسيم السلطات هو الذي يقود ديمقراطيتها البرلمانية, كما يضمن النظام الدستورى الثابت إدارته القانونية, التى تمثل مصالح 82 مليون مواطن بصفة جيدة ومتوازنة وذلك وفقا لِتعدد الأحزاب, والنظام القائم على التحالف. علاوة على ذلك, تلتزم المانيا بالحرص على الأمن, والعدل والشفافية مع كل من يعيش هنا بدون تحفظ, ويمارس أعماله التجارية في أو مع المانيا.


الإستثمار في ألمانيا

يبلغ متوسط مبيعات السِلع والخدمات السنوية أكثر من ألفي مليار يورو, مِما يجعل المانيا رابع أكبر إقتصاد فى العالم, كما أنها المحرك الدافع للإقتصاد الاوروبي, حيث تبلُغ حصتها 20% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الاوروبي. تعد المانيا بطلة العالم في تصدير السلع, لتعزيز مكانتها على المستوى العالمي, بلغت صادراتها فى عام 2008 ما يناهز 995 مليار يورو. ولقد تحقق ذلك من خلال الإصلاحات فى التعليم والتشغيل لتلبية المطالب الإقتصادية وذلك في شكل من أشكال الدعم المالي للأعمال التجارية. إضافة إلى ذلك فإن المؤسسات الخاصة تدعمها القوانين التى تحمى الأعمال كما أن الحكومة تشجع إستقرار الإقتصاد والبيئة الإجتماعية وذلك عبر المحافظة على البُنى التحتية المتطورة جداً للوصول إلى هذه النتيجة.

يتطلب الأمر دعماً ملموسا للتعليم والرعاية الصحية ورعاية الأطفال, وغيرها من الخدمات التي تؤدى إلى مجتمع صحي ونشيط ومستعد للإنتاج الإقتصادي.

العدالة الإجتماعية والرفاهية هما ركنان من الحياة الالمانية. تحول البَلد بفضل دُستورها إلى مجتمع ذو رفاهية, يثيرالإعجاب كنموذج للنجاح على النطاق الواسع. وبناءً على ذلك, ما يقارِب 27.6% من الناتج المحلي الإجمالي يذهب إلى الإنفاق على الصالح العام, والتقاعد, والحوادث  والرعاية الطويلة الأجل, والتأمين في حالة البطالة. ونتيجة لذلك, فإن الرعاية الصحية من الدرجة الأولى أصبحت مضمونة للجميع. كما تقدم الحكومة دعماً مادياً من القطاع العام والفوائد للمساعدة على تشجيع الآباء والأمهات لرعاية أطفالهم وقضاء بعض الوقت معهم. بهذه الطرق السياسية وغيرها, يشجع النظام مجتمعه لكي يتمتع فيه الأفراد والأسر بحياة آمنة ومنتجة ومليئة بالعافية.


admin

تحصل على ملف - كل ما يجب معرفته عن الدراسه في ألمانيا - مجان

سجل بستعمل بريدك الالكتروني وتحصل على ملف - كل ما يجب معرفته على الدراسه في ألمانيا - مجان 

البريد الالكتروني
الإسم
رقم الهاتف
Secure and Spam free...